الراحة: أهمية التباطؤ

في مجتمعنا، هناك توقع أساسي للذهاب، اذهب، اذهب. تعتبر الراحة بمثابة تساهل، ويشعر معظم الناس بالذنب عندما يأخذون دقيقة واحدة لأنفسهم.
العمل والمدرسة غير قابلين للتفاوض، وإذا كنت أحد الوالدين، فلديك وقت أقل للراحة. يمكن أن يصبح مفهوم التباطؤ غريبًا أو على الأقل يصعب الحصول عليه. مع إطعام الأطفال، ودفع الفواتير، ووظيفة جديدة للقيام بها، كيف من المتوقع أن نرتاح؟ لحسن الحظ، هناك طرق عملية لدمج بعض أوقات التوقف عن العمل حتى في أكثر الجداول الزمنية جنونًا.
رقم 57 المعنى
إن تخصيص وقت للراحة يمكن أن يعيد شحن قدرتك على التعامل مع الالتزامات والعلاقات ويؤثر على حياتك الصحة العامة . وذلك لأن عقلك وجسمك مرتبطان بشكل جوهري.
يمكن أن تظهر قلة النوم جسديًا أيضًا. عندما تكون مرهقًا، يضخ الكورتيزول والأدرينالين عبر دمك. يمكن أن يؤدي تعزيز هذه الهرمونات على المدى الطويل إلى إرهاق الغدة الكظرية وعدم التوازن الهرموني بشكل عام. يمكن أن تشمل أعراضها الاكتئاب، وزيادة الوزن، وهيمنة هرمون الاستروجين، والتعب المزمن، وكلها تعمل على تسريع عملية الشيخوخة.
عندما تأخذ وقتًا للجلوس والراحة ولو لبضع دقائق يوميًا، فإنك تسمح لخلايا جسمك بإعادة الشحن (وهذا هو السبب) التأمل قوي جدًا ). يمكن أن يكون الاستحمام أو الاستحمام البسيط مع عدد قليل من الأنفاس المتحكم فيها كافياً لإعادة بث الضوء الداخلي في جسدك.
ما أفعله لدمج الراحة في حياتي:
- ممارسة التأمل اليومي
- تمارين يين، بما في ذلك اليوغا والتاي تشي
- حمام يومي بزيت اللافندر
- شاي تشاي و30 دقيقة من القراءة
- 30 دقيقة سيرا على الأقدام
- الشاي مع صديق
- تدليك للحصول على تدفق الدم
- علاج الأيورفيدا
- 8 ساعات من النوم
- الوخز بالإبر لاستعادة تدفق الطاقة
- قل لا للترتيبات الاجتماعية عندما تشعر بالإرهاق
ملاحظة حول النشاط البدني:
نحن لسنا مصممين لدفع أجسادنا إلى الحد الأقصى يومًا بعد يوم. يجب أن نحافظ على نشاطنا، لكن الحركة العامة، مثل دورتين أو ثلاث جلسات تمرين لمدة 30 دقيقة أسبوعيًا، كافية لحرق الطاقة وتعزيز عملية التمثيل الغذائي والحفاظ على صحة قلوبنا.
بدلًا من إرهاق جسدك على جهاز تمارين القلب لساعات كل يوم، جرب أنشطة ذات تأثير أقل، مثل اليوغا التي يمكنها فعل ذلك تؤثر على صحتك العقلية .
جسمك ذكي، لذا إذا استيقظت وفكرت 'اليوم هو اليوم الذي أحتاج فيه إلى منح جسدي الراحة'، فلا بأس من الاستماع.
شارك الموضوع مع أصدقائك: